البدلة الرياضية هي زي مكوّن من قطعتين، يشمل سترة ذات سحّاب متناسقة مع بنطلون. وقد صُمّمت في الأصل للرياضيين ليقوموا بارتدائها فوق ملابس المنافسة للحفاظ على دفء عضلاتهم قبل وبعد الحدث، لكن البدلات الرياضية تطوّرت تطورًا كبيرًا. فعلى الرغم من استمرار استخدامها للإحماء الرياضي، فإنها تكون عمومًا أوسع من معدات التدريب الكروية، وغالبًا ما تُصنع من مواد اصطناعية مثل البوليستر أو النايلون أو الفيلور. وهي تقع على الحد الفاصل بين الملابس الرياضية والملابس اليومية العصرية.
الرياضيون وممارسو الأنشطة الرياضية في الصالات: للاستعداد للتمارين (الإحماء) وللتهدئة بعد التمارين (التبريد).
مستهلكو الملابس الرياضية المريحة: أشخاص يبحثون عن أزياء مريحة ومتناسقة وأنيقة للسفر أو إنجاز المهام اليومية أو الاسترخاء.
عشاق الملابس اليومية العصرية: مستهلكون يتبعون أحدث صيحات الموضة الحضرية، أو ثقافة الهيب هوب، أو اتجاهات التسعينيات الرجعية.
نستخدم أحدث التقنيات في الأقمشة؛ فالأقمشة الحرارية تحتفظ بالحرارة أثناء الجري في فصل الشتاء، بينما تحمي المواد المقاومة للأشعة فوق البنفسجية البشرة من أشعة الشمس في فصل الصيف. علاوةً على ذلك، فإن الملابس الرياضية المُصمَّمة بدقة تقلل من خطر التهاب الجلد الناتج عن الاحتكاك، والفقاعات، بل وحتى الإصابات الجسدية البسيطة.